1 أبريل 2015 - 08:31
السلطات تعتقل 4 اشخاص من عائلة مغربية حاولوا الانضمام لداعش في اسبانيا

اربعة اشخاص من عائلة مغربة تعتقلهم السلطات الاسبانية على اراضيها كانوا يريدون السفر الى المغرب لأجل الانضمام لداعش في سوريا .

ابنا: اعتقلت السلطات في اسبانيا اربعة اشخاص من عائلة مغربية لهم علاقة بجماعات تكفيرية، وكانوا يقصدون السفر الى المغرب للإنضمام لداعش في سوريا .

وأوضحت وزارة الداخلية السبانية أن الموقوفين هم أفراد أسرة مغربية مؤلفة من الوالدين وولديهما التوأمين اللذين سبق أن اتصلا بعناصر من شبكات تجنيد وإرسال تكفيريين لتنظيم رحلتهما مروراً بتركيا.

وخضع الشقيقان الى مراقبة منذ رحيل أحد أشقائهما إلى سوريا، حيث التحق بمجموعات تكفيرية مرتبطة بداعش وقتل العام الماضي.

وفككت السلطات الإسبانية خلايا عدة لتجنيد متطوعين راغبين في الذهاب للقتال في صفوف داعش خلال الأشهر الماضية، خصوصاً في جيبي سبتة ومليلية، الحدود البرية الوحيدة بين أوروبا وأفريقيا.

أوقف في 12 آذار (مارس) الماضي تكفيريين في سبتة يشتبه في انتمائهما الى خلية تكفيرية كان يمكن أن تنفذ هجمات ارهابية.

وتقدر السلطات بحوالي مئة عدد الشبان الذين انضموا الى صفوف تنظيمات تكفيرية في العراق وسوريا.

وهو منخفض نسبياً بالمقارنة مع آلاف الفرنسيين والبريطانيين والألمان الذين قصدوا هذين البلدين.

في النمسا، اتهم فتى تركي الأضل في الـ14 من العمر بارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب، بعدما بحث عن كيفية صنع قنبلة على الإنترنت وتواصل مع تكفيريين يؤيدون داعش في سوريا. وهو قد يدان بالسجن 5 سنوات في حال إدانته.

واحتجز الفتى في كانون الثاني (يناير) للاشتباه في تنفيذه نشاطات مرتبطة بالإرهاب.

وقالت ناطقة باسم مكتب الادعاء في سانكت بولتن، عاصمة ولاية النمسا السفلى، إن «الاتهام يستند الى بيانات عثرت عليها الشرطة في جهاز البلاي ستيشن الخاص بالفتى، وبينها خطط لصنع قنابل جرى تحميلها من الإنترنت».

وسافر أكثر من 170 شخصاً من النمسا للقتال في الشرق الأوسط، حيث قضى بعضهم.

في بلغاريا، اتهم 8 مواطنين بنشر أفكار دينية متطرفة والتحريض على الحرب، في وقت تستمر التحقيقات مع مشبوهين في أنهم متعاطفون مع داعش.

وكان 6 من المتهمين الـ8 أوقفوا في إطار حملة أمنية نفذتها الشرطة في مدن بلوفديف وبازارجيك واسينوفغراد (جنوب) بعد العثور على أدلة جديدة وفرتها اعتقالات مرتبطة بـ «داعش» العام الماضي.

ولم يعتقل اثنان من المتهمين، ما حتم توجيه اتهامات غيابية إليهما.

وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 2014، اتهم إمام بلغاري يدعى أحمد موسى وستة أشخاص بدعم «داعش». ودين الإمام موسى بالسجن لمدة عام بتهمة نشر الفكر التكفيري.

في الولايات المتحدة، اقرّ البريطاني هارون اسوات، شريك الإمام التكفيري «أبو حمزة المصري»، بتهمتين موجهتين اليه تتصلان بـ «نشاطات إرهابية».

وكانت بريطانيا سلمت اسوات (40 سنة) المصاب بفصام الشخصية الى الولايات المتحدة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، بعد نحو عقد على توقيفه في زامبيا عام 2005.

وأقرّ اسوات بأنه تآمر لتقديم دعم مادي لـ «القاعدة» ودعمه، وبات يواجه عقوبة السجن 10 سنوات كحد أقصى لكل من التهمتين.

ويُفيد القرار الاتهامي بأن «اسوات أنشأ معسكراً لتدريب مقاتلين في بلاي بأوريغون شمال غربي الولايات المتحدة بين حزيران (يونيو) 2000 وكانون الأول (ديسمبر) 2001، تمهيداً لإرسالهم الى أفغانستان».

وقد ورد اسمه في وثائق عثر عليها عملاء مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) في منزل بباكستان استخدمه خالد الشيخ محمد، العقل المدبر لاعتداءات 11 أيلول (سبتمبر).

وفي كانون الثاني (يناير)، دين أبو حمزة في نيويورك بـ11 تهمة وجهت إليه، بينها احتجاز رهائن في اليمن العام 1998، وخطة إنشاء معسكر أوريغون، وحكم بالسجن المؤبد.

...................

انتهى / 232

سمات